جودة المياه

لا يمكن تجاهل جودة المياه. وتوضح لكم التقارير التالية جودة المياه التي تنتجها أجهزة درينكابل أير. كما تكشف النتائج أن المياه التي تنتجها أجهزتنا أقل تلوثاً من مياه الصنبور والمياه المعبأة التي تشترونها من المحلات.


المياه المعبأة

تمثل المياه المعبأة نشاطاً تجارياً رائجاً بسبب العديد من مشكلات المياه التي طفت على السطح في الوقت الحالي. ويشتري الأفراد المياه المعبأة ويشربونها حيث يشعرون أن المذاق والأمان أعلى من مياه الصنبور. ويجب على القائمين بصناعة المياه المعبأة اختبار نفس مجموعة الملوثات كما تفعل مرافق المياه العامة حيث يُسمح لها بالحصول على الحد الأدنى من مستوى الملوثات. كما يُسمح للقائمين على صناعة المياه المعبأة ببيع المياه بالحد الأدنى لمستوى التلوث (البكتيريا، الفطريات، الأوساخ، الرصاص...إلخ) وعندما يكون مذاق المياه أفضل يتصور عامة الناس أنها مياه نقية. وما لا يدركه الناس هو أنه في العديد من المرات لا تكون السوائل المعبأة أفضل أو أنقى من الماء الذي يأتي من صنبور المطبخ، بل هو أسوأ – ولكن المذاق فقط أفضل.

نتناول فيما يلي نبذة عن المياه المعبأة:

  • مكلفة: قام مكتب الأبحاث بجمعية كاليفورنيا بإجراء دراسة عن المياه المعبأة في عام 1985 وأوردت أن المستهلكين كانوا يدفعون للمياه المعبأة حتى ألف مرة مثل تكلفة مياه الصنبور.
  • غير ملائمة: يميل الأفراد الذين يسخدمون المياه المعبأة بصفة منتظمة إلى تخزين العديد من القوارير المستخدمة وغير المستخدمة، حيث يقوم هؤلاء الأفراد عادةً بتجميع المياه النظافة لأغراض خاصة وهي القهوة والمشروبات أكثر من استخدامها بحرية عندما يحتاجونها. ويمكن أن تكون هناك مشكلة توفير عدد كبير للغاية من القوارير في الوقت التي لا يتم استخدامها بسرعة كافية فيها أو عدم وجود عدد كاف من القوارير بسبب استهلاك المياه بسرعة.

ليس هناك قوانين تقتضي بأن تكون المياه المعبأة أنقى من مياه الصنبور: ففي عام 1991، قامت هيئة التجارة والطاقة المنزلية بالولايات المتحدة بإجراء دراسة عن المياه المعبأة وخلصت إلى النتائج التالية:

  • تأتي 25% من المياه ذات المذاق الجيد (مثل إيفيان، بيريير، وغيرها) من نفس المصادر التي تأتي منها مياه المدن.
  • تفوق بنسبة 31% مياه الصنبور في حدود الملوثات الميكروبيولوجية.
  • عدم القدرة على توثيق مصادر المياه لنسبة 25% منها.
  • لا تخضع أي مياه معبأة يتم بيعها داخل حدود الدولة للوائح هيئة الغذاء والدواء.

اكتشف جامعة ديلاوير أن من بين الـ 37 نوع من المياه المعدنية الرائجة، فإن 24 نوعاً منها الأقل لا يستوفي على الأقل معيار واحد من الـ 31 معيار المحددة لمياه لشرب. كما قام مكتب الأبحاث بجمعية كاليفورنيا (1985) أيضاً بأخذ عينات عشوائية للاسم التجاري الشهير للمياه المعبأة في كاليفورنيا وورد بنتائج التقرير وجود العديد من مشكلات التلوث مثل العديد من المواد الكيميائية والحشرات والفطريات والبكتيريا والأظافر وحتى العلكة.

نظراً لطبيعة عملية تعبأة القوارير ومناولتها، يصعب تلافي التلوث العرضي من نقاط مختلفة أثناء هذه العملية، كما أن الماء الذي تتصاعد فقاعاته في في برادات المياه المنزلية يزخر بالبكتيريا والغبار الذي يلوث الماء في كل مرة. وتوصي شركات تعبئة المياه بحفظ المياه بعيداً عن ضوء الشمس المباشر وحتى توريد أغطية للقوارير بسبب الفطريات...إلخ التي لا يتم ترشيحها بالكامل ستبدأ في النمو في الزجاجة مع الحرارة والضوء (تذكر الريم الأخضر).,


مياه الصنبور

أوضحت دراسة أجرتها مجموعة العمل البيئي على مستوى الدولة لأول مرة عن تحاليل مياه الصنبور من مرافق مياه الشرب انتشار تلوث مياه الشرب مع تسجيله لنقاط تلوث عالية والتي لا توجد لها معايير صحية مطبقة ومن أمثلة ذلك مضاف الجازولين MTBE، ومكون وقود الصواريخ لملح حمض الكلوريك ومجموعة متنوعة من المذيبات الصناعية. ويؤثر هذا التلوث على ما يزيد من مائة مليون نسمة في 42 دولة.

تعمل مجموعة كبيرة من الأدوية التي تشمل المضادات الحيوية والهرومات الجنسية والعقاقير التي تُستخدم لعلاج الصرع والاكتئاب على تلوث مياه الشرب لدى 41 مليون أمريكي على الأقل وفقاً لآخر تحقيق صدر عن فريق التحقيق القومي للصحافة المتحدة منذ 5 شهور.

توضح دراسات مجموعة العمل البيئي تلوث مياه الصنبور في جميع أنحاء الولايات المتحدة بالعديد من المواد الكيميائية الصناعية. وقد أكد جين هوليهان نائب رئيس مجموعة العمل البيئي لشئون الأبحاث "ندرك الآن أن ملايين الأمريكيين يشربون خلطات من الأدوية بمستويات منخفضة مع كل كوب ماء." ولم يتم بعد دراسة تأثير هذا الخليط من المواد الكيميائية والأدوية غير أن ما يعنينا هو المخاطر التي يتعرض لها الرضع وغيرهم. ومرة أخرى، قامت الصحافة بعمل وكالة حماية البيئة عندما تقوم بإطلاع الجمهور على تلوث مياه الصنبور.

يوضح تحليل مجموعة العمل البيئي أن من بين أعلى 200 صنف دوائي بالولايات المتحدة، هناك قائمة بالآثار الجانبية الخطيرة لنسبة 13 بالمائة منها بمستويات تقل عن 100 جزء في المليار في دم الإنسان مع تسبب بعضها في مخاطر صحية محتملة في أجزاء من التريليون. ويدعو فريق العمل البيئي وكالة حماية البيئة باتخاذ إجراء سريع لوضع المعايير للملوثات في مياه الصنبور من أجل حماية صحة الأمريكين في كافة ربوع الولايات المتحدة بمن فيهم الأطفال وغيرهم ممن هم أكثر عرضة للمخاطر الصحية عند التعرض لهذه الملوثات.

تعمل بقايا ورواسب العقاقير على تلوث مياه الشرب عندما يتعاطى الأفراد أقراص الدواء. وفي الوقت الذي تمتص فيه أجسامهم بعض الأدوية إلآ أنه بقيته يذهب مع مياه الرحض بالحمام. ولم يتم تصميم محطات معالجة مياه الشرب لإزالة هذه الرواسب وقد كشف فريق العمل عن البيانات التي توضح وجود نفس المواد الكيميائية في مياه الصنبور المعالجة في 24 منطقة حضرية رئيسية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ويوثق دليل أطلس لمياه الصنبور القومية التابع لمجموعة العمل البيئي لتحاليل واختبارات مياه الصنبور التي تم الحصول عليها من 40,000 منطقة على مستوى الدولة.

من بين العناصر الدوائية العديدة الوارد ذكرها في تقارير مياه الشرب، لا يخضع العديد منها للمراقبة والتحكم في مياه الشرب المعالجة.... فأي مستوى منها لا يُعد مقبولاً. ولم تفشل وكالة حمية البيئة في وضع المعايير للعناصر الدوائية فحسب بل أيضاً فشلت في تنفيذ وإجراء تحاليل المرافق على هذه المواد الكيميائية.